📜 قصيدة لـ االخطيب الحصكفي📚 مؤلف
أقول وربّما نفعَ المَقالُإليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ
تُكاثرني بآلات المعانيوكيف يُكاثر البحرَ الهلالُ
أتطمَعُ أن تنال المجدَ قبليوأنّى تَسْبِقُ النُّجْبَ الهلالُ
وَتَبْسِمُ حين تُبصِرُني نِفاقاًوَشَخْصي في جَوانِحِكَ الهلالُ
وتُبْطنُ شِرَّةً في لِينِ مَسٍّكما لانت مع اللَّمس الهلالُ
وتنتظر الدوائرَ بي ولكنعليك تدور بالشرّ الهلالُ
كأنّ وُجوههم في ذُلّ مَثْوَىوفَرطِ صَلابةٍ فيها الهلالُ
وأعراضاً أُذِيلَتْ للأهاجيكما يبدو على القِدَم الهلالُ
وما تُغني الكثائفُ عن صُدوعٍبها أن يَرْأَبَ الصَّدعَ الهلالُ
وأعجَب كيف يَلْزَمُكُم كِتابٌوَأَعْقَلُ من لَبيبكمُ الهلالُ