📜 قصيدة لـ االخطيب الحصكفي📚 مؤلف
غريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطاياتنَبَّه فدُنياك أمُّ الدَّنايا
تَغُرُّ وتعطي ولكنّهامُكَدِّرةٌ تسترِدُّ العَطايا
وفي كلِّ يومٍ تُسَرِّي إليكداءً فجِسمُك نَهْبُ الرَّزايا
أما وَعَظَتْك بأحداثِهاوما فعلت بجميع البرايا
ترى المرءَ في أَسْرِ آقاتِهاحَبيساً على الهمِّ نُصْبَ الرّزايا
وإطلاقه حين تَرْثِي لهوَحَسْبُك ذا أن تُلاقي المنايا
ويا راحلاً وهو ينوي المقامتزَوَّد فإنّ الليالي مَطايا