📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
أَرى جُزءَ شُهدٍ بَينَ أَجزاءِ عَلقَمِوَلُبّاً يُنادي بِاللَبيبِ لَتَعقُمِ
وَأَسقامَ دينٍ إِن يُرَجِّ شِفائَهاصَحيحٌ يَطُل مِنهُ العَناءُ وَيَسقُمُ
وَصُبحاً وَإِظلاماً كَأَنَّ مَداهُمامِنَ السِرِّ في لَونَيهِما بُردُ أَرقَمِ
وَحُكماً لِهَذا الدَهرِ صاحَ بِقائِمٍمِنَ العالَمِ اِجلُس أَو دَعا جالِساً قُمِ
كَأَنَّ سُرورَ النَفسِ مِن خَطَأ الفَتىمَتى ما يَكُن يُنكَر عَلَيهِ وَيُنقَمِ