📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
سِواءٌ عَلى هَذا الحِمامِ أَضَيغَماًأَزارَ المَنايا أَم تَوَفّى بِها دِرصا
فَإِن تَترُكوا المَوتَ الطَبيعيَّ يَأتِكُموَلَم تَستَعينوا لا حُساماً وَلا خِرصَا
وَكانَ لَكُم حِرصٌ عَلى العَيشِ بَيِّنٌفَما لَكُم حِمتُم عَلى ضِدِّهِ حِرصا
