📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
ثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُكَرَّ الشَبابُ وَلانَ عَظمٌ يابِسُ
وَكَأَنَّها لَمّا دَنَت مِن شَيبِهِشَقِرٌ لِنورِ الإِقحِوانِ مَلابِسُ
وَيَظُنَّها نارَ الخَليلِ سَليمَةًوَيَكادُ يَأخُذُ مِن سَناها القابِسُ
ضَحِكَت إِلَيهِ وَهِيَ هازِئَةٌ بِهِلَمّا حَساها وَهُوَ أَزوَرُ عابِسُ
ما الناسُ نّاسٌ إِذا تَغَيَّرَ شَكلُهُمقُل ما بَدا لَكَ فَالدِيارُ بَسابِسُ
ما شَفَّني بُردٌ أَمَحُّ سِوى الصِباوَلَقَد تَمَزَّقَ لي سِواهُ مُلابِسُ
حَبَسَتكَ أَقدارٌ ذَوَتكَ عَنِ المُنىفَمَضى الصِحابُ وَأَنتَ ثاوٍ حابِسُ