📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
تَنافَسَ قَومٌ عَلى رُتبَةٍكَأَنَّ الزَمانَ يُديمُ الرُتَب
وَدُنياكَ غُرَّ بِها جاهِلٌفَتَبَّت عَلى كُلِّ حالٍ وَتَبّ
وَكَم مِن بَعيرٍ قَضى دَهرَهُبِشَدِّ البِطانِ وَعَضِّ القَتَب
وَآخَرَ في مَرتَعٍ هامِلٍتَظالَعَ مِن أَشَرٍ أَو عَتَب
وَلي عَمَلٌ كَجَناحِ الغُرابِأَو جِنحِ لَيلٍ إِذا مارَتَب
فَإِن كانَ يَكتُبُهُ كاتِبٌفَقَد سَوَّدَ الصُبحَ مِمّا كَتَب
