📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
دُنياكَ ماوِيَّةٌ لَها نُوَبٌشَتّى سَماوِيَّةٌ وَأَنباءُ
أُفٍّ لَها جُلُّ ما يُفيدُ بِهامَن فازَ فيها الطَعامُ وَالباءُ
جُدَّ مُقيمٌ وَخابَ ذو سَفَرٍكَأَنَّهُ في الهَجيرِ حِرباءُ
أَقَضِيَةٌ لا تَزالُ وارِدَةٌتَحارُ في كَونِها الأَلِبّاءُ
قامَ بَنو القَومِ في أَماكِنِهِموَغُيِّبَت في التُرابِ آباءُ
وَزالَ عِزُّ الأَميرِ وَاِفتَرَقَتأَحباؤُهُ عَنهُ وَالأَحِبّاءُ
وَكُلَّ حينٍ حَوبٌ وَمَعصِيَةٌزادَتها في الذُنوبِ حَوباءُ
