📜 قصيدة لـ االمنفلوطي📚 مؤلف

أشهرت فينا ظبا الحاظك السود

أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِفي غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ
وخادعتنا أقال الله عثرتهاحَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد
أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَتغالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ
أكلما أقتضيكِ الوصلَ واحرباجعلتِ حِصنَكِ إخلافَ المواعيد
إن أنتَ يا طَرفُ سابقتَ الرياح وقابلتَ الهِضابَ بقلبٍ غيرِ رعدِيد
وكنتَ خلاً وفياً لي تُقاسِمُنيعزماً بعزمِ جريء القلبِ مَجهودِ
حَمِدتُ غِبّ السرى في مَرتعٍ رَغِبٍوغصنِ عيشٍ مديد الظلِّ أُملودِ
وصرتَ منى محلَّ الأهلِ منزلةًوصرتُ مُكتَسِباً سِربالَ مَحسُودِ
فسِر بنا وادرِعِ دِرعَ التبصّرِ واستَقرِ المواني على أينٍ وتَحريد
متى أراني برأس التينِ مَقصِدي الأسمى أُهنى مليكَ العَصرِ بالعيدِ
عباسُ بسامُ صعبُ الملتقى جَذِلٌيومَ الوغى والقِرى والبأسِ والجُودِ
يرقى ذرا منبرِ التذكير عالمُهُمفنجتلى منها عوداً على عُودِ