المنفلوطي
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. يعتبر كتاباه النظرات والعبرات من أبلغ ما كتب في العصر الحديث. انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه. له شعر جيد فيه رقة وعذوبة. ولد في منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها، من نحو مائتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف.
أعمال المؤلف (58)
غردت فوق غصنها الأملود
غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُ فوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلما عَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ كدت أنسى تلك العهودَ و
يا يراعي لولا يد لك عندي
يا يَراعي لولا يدٌ لكَ عندي عِفتُ نظمي في وَصفِكَ الأَشعارا يا يراعَ الأديبِ لولاكَ ما أص بَح حَظُّ الأَدِيب يَشكُو العِثَارا غيرَ أني أحنو عليكَ وإن لَم تَكُ عوناً في النائِبات وَجَارا أنتَ نِع
أيها الناظرون هذا خيالي
أيها الناظرون هذا خيالي فيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُ لا تظنُّوا الحياةَ تبقى طَويلاً هكذا الجسمُ بعد حينٍ يصيرُ
أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ في غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ وخادعتنا أقال الله عثرتها حَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَت غالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ أكلما أق
أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ في غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ وخادعتنا أقال الله عثرتها حَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَت غالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ أكلما أق
إن أسماء في الورى خير أنثى
إن أسماء في الورى خيرُ أُنثى صنعت في الوداع خير صنيعِ جاءَها ابن الزبيرِ يسحبُ دِرعاً تحتَ درعٍ منسوجةٍ من نجيعِ قال يا أُمٍّ قد عييتُ بأمري بين أسرٍ مُرٍّ وقتلٍ فظيع خانني الصحبُ والزمان فما لي
العيد أقبل باسم الثغر
العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغر ومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِ حتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداً ويُعدَّ من أيامِك الغُرِّ فاهنأ به واسعد بطالِعه ماضي العزيمةِ نافذَ الأمر وافاك يحملُ في بشائِرِه ما شِئتَ من عِ
سقاها وحيا تربها وابل القطر
سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ وإن أصبحت قفراءَ في مهمةٍ قفرِ طواها البلى طيَّ الشحيحِ رداءَه وليس لما يطوى الجديدانِ من نشرِ مَرابضُ آسادٍ ومأوى أراقِمٍ تجاوَرُ في قيعانِها الغيلُ بالجُحر يكادُ
يا صاحب القصر الذي شاده
يا صاحبَ القصرِ الذي شادَهُ فاستنفد المذخورَ من وُجدِه أقمته كالطودِ في هَضبةٍ تَردُّ عادي الدهرِ عن قَصدِه أزرتَهُ الأَبراجَ في جَوِّها فانتظمَ الأنجمَ في عِقدِهِ أطلعتَ فيه كَوكباً دانِياً أغ
أيها الفاتك الأثيم رويدا
أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداً كل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا لا أرى التاجَ في البرية إلا فلكاً دائراً وأخذاً وردا يتخطى الرءوس رأساً فرأسا ماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاً
العيد أقبل باسم الثغر
العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغر ومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِ حتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداً ويُعدَّ من أيامِك الغُرِّ فاهنأ به واسعد بطالِعه ماضي العزيمةِ نافذَ الأمر وافاك يحملُ في بشائِرِه ما شِئتَ من عِ
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِ وطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِ وأعينَ العينِ من للعينِ إن نظرت بلحظِكِ الفاتِرِ الأجفانِ والشاكي يا جنةَ الخُلدِ في الدنيا وسَلسَلَها رُضابُك العَذبُ في مجرى ثناي