📜 قصيدة لـ االمنفلوطي📚 مؤلف
غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِفاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ
ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُفوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ
كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلماعَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ
كدت أنسى تلك العهودَ ولكنذكرتني وما نسيتُ عُهودي
ذكرتني أيام لهوي وأنسىبمهاة لمياء كالغصن رود
ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان العَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ
من له في الورى كعثمانَ جدٌوأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد
واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكنجمعَ اللَه فيه كل الوجود