📜 قصيدة لـ االمعولي العماني📚 مؤلف
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجنولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
ولا خليلُ ولا خدنٌ ولا سكنُولا أمينٌ على الحاجاتِ مؤتمَنُ
في هذه الدار إلا الكرب والحزنلمَ الحياةُ ومنها حل بي مللُ
واستوحشت دارنا والسهلُ والجبَلُحتى خشيتُ يضيع القولُ والعملُ
فما مُقَامِى بدارِ أهلها رَحَلُواوحلّ في ذراها الضعف والوهنُ
هلْ من سرورٍ ومن راحٍ ومن فرحٍللقلب غيرِ الأسى والحزنِ والترحِ
والسرُّ من قبلهم حقّاً فلم يبحِمُذّ بانَ أهلُ التقى والفضل من منحِ
لم يحلُو لي بعدهم عيش ولا سكنُفضائِلٌ منهم لم أحِصها عددَا
لو عدّ إحصاؤها بالرمْل ما نفدَالم ألق مثلَهم في دهرنا احداً
مُذّ ودعوا قالَ قلبي لمْ أقم أبدافي جنةٍ حلها الأحزانُ والمحنُ
مِن النوى أذنى قد صَمَّ مسمعُهَاوحرقة لم أَطِقْ بالله أدفعُهَا
كُريةٌ ما قدرت اليوم أدفعُهَاومقلةٌ أقسمتُ لم يرقَ مَدْمَعُهَا
مِن الشُّؤونِ إلى أنْ ترْجِعَ السفنُساروا وحلّوا أصيحاباً وما عطفُوا
على الذي شفه اللأواء والأسَفُطوبَى لهم وعدوا حقّاً لما عرفوا
يا أيها الظاعنونَ الراحلون قِفُوالمغرم بعدكم قد غالَه الزمنُ
فالدمعُ من كل عينٍ للفراقِ همىًينهل خلف المطايا يشبه الدِّيمَا
كأنما الخدُّ أرضٌ والعيونُ سَمَالو لم يكونوا شِفاءً للقلوب لَمَا
قد حلّها بعدهمْ داء ولا دَخَنُبانَ العزا والأسى والصبرُ مُذْ عَزَمُوا
على الرحيلِ وبانَ الأمْنُ والكَرَمُوبانَ عنّي لذيذُ العيش والنعمُ
لولا فراقهمُ ما حلِّ بي سقمُولا شَجَتْ مُهْجَتِي الأطلالُ والدمنُ
مَنْ في الورى مثلُ عبد الله سيدناسلالةُ الطاهر الزاكى محمدِنَا
قد طابَ من طيبِ هذا أصلُ محِتدِناًفهو الولى المفدَّى نُور مَسجدِنَا
وهو الرضى الزكى العالِم الفطنُيسخُو بما عندهُ بل لا يضنُّ به
لم تلقه في المزايَا غير منتبهِسادَ الورَى بالحجى طفلا بمكتبهِ
وكلُّ أمرٍ يراهُ غيرَ مُشْتبهِوليسَ يحرى على ألفاظِه اللحنُ
ثمَّ الصلاةُ على المختارِ من مُضرِشفيعِنا يومَ لا ينجُو إلى وَزَرِ
محمدٍ المصطفى قد جَاء في الخبرِخَيْرِ البريةِ مولى البَدْوِ والحضَرِ
نبينا لم تُكَدِّرْ فضلَه المننُ