📜 قصيدة لـ االملك الأمجد📚 مؤلف أيوبي
رضيتُ برِبقَةِ العُشَّاق حَبْساغداةُ غدا عليَّ الوجدُ حُبْسا
ومذْ ملكً الغرامُ عِنانَ قلبيمغالبةً أطعتُ وطِبتُ نَفْسا
فكم واقفتُ جيشُ الحبَّ حتىسئمتُ كفاحَه صُبحاً ومُيْسى
فمَنْ خالَ الهوى سهلاً فدعْهُلقد ترِبَتْ يداه وخابَ حَدْسا
أعادَ قوىَّ بأسي فيهِ لمّاجنحتُ إلى الهوى العُذرىِّ نِكْسا
وعايَنْتُ القدودَ الهيفِ زَهْواًتَمايلُ والشفاهَ لثمتُ لُعْسا
وسفْتُ عبيرَ أثوابِ الغوانيومِن لَعِبِ الحُليِّ سَمِعتُ جَرْسا
ففلَّلَ عزمَتي فيه وصبرىوأمسى الجسمُ بالاْسقامِ يُكْسى
وقد زعموا بأنَّ البينَ يُنْسيوَمنْ عَرَفَ الوِصالَ فكيف يَنسى
تُرى هل تَرجِعُ الاْيامُ تُدنيمزاراً كنتُ آنسُ فيهِ أُنسا
وتدنو الدارُ مِنْ أسماءَ حتىيعودَ ترابُها للقُرْبِ قُدْسا
وأنظرُ لي وللواشينَ فيهابرعمٍ منهمُ حُزناً وعُرسْا
ولو أن الوِصالَ بفضلِ عَزْمٍجلبتُ مساعرَ الأبطالِ حُمسْا
أسوداً غيلُها المُرَّانُ سُمراًتُظِلهمُ إلى الهيجاءِ مُلْسا
على الخيلِ العتاقِ القُبِّ شوساًتُقِلُّهمُ وكانتْ قبلُ شُمْسا
فهم يبنونَ والجردَ المذاكياِذا رمتُّ العلاءَ اليه أُسّا
أُذِلُّ بها أعرَّةَ كلَِّ حيِّواِنْ كَرُموا محاربَةُ وجِنْسا
خليليَّ اتركاني والمهارىَمزمَّمةً إذا ما الليلُ أغسى
متى رأتِ البروقَ بروقَ حُزْوَىتَحِنُّ فلن تَعُبَّ ولن تَلُسّا
ولولا الوجدُ ما جبتُ الفيافيولاأعملتُ في البيداءِ عَنْسا
اِذا حنَّتْ إلى أَثَلاثِ نجدٍحسبتَ بها مِنَ الاِغذاذِ مَسّا
تَزُرُّ على العلنداةِ الدياجيكأنْ تِخذَتْ مِنَ الظلماءِ حِلْسا
أزورُ بها الاْحبَّةَ حيثُ كانوايسابقُ وخدُها العَوْدَ الدِّرَفْسا
يَطيرُ لغامُها في القاعِ حتىكأنَّ على متونِ البيدِ بُرْسا
ولا كانتْ نياقي في المواميسطوراً والخروقُ لهنَّ طَرْسا
اِذا رفعتْ منا سمَها رأيناسطوراً ما نَرى فيهنَّ نِفْسا
أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماًمِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا
تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناًمِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا
ولوعاينتَني لحسبتَ أنّيلدى العُوّاد مَيتْاً حلَّ رَمْسا
طريحاً لا أجيبُ إذا دعونيصموتاً لا أكادُ اُحيرُ نَبْسا
أؤمِّلُ في ظلامِ الليلِ بدراًيزورُ وفي ضياءِ اليومِ شَمْسا