📜 قصيدة لـ االملك الأمجد📚 مؤلف أيوبي
أبرقٌ على المنحنى لائحُامِ الزَّنْدُ أضرمَهُ القادِحَ
تألّقَ ليلاً ففاضَ علىتألُّقِهِ المدمعُ الفاضحُ
ولولا نوى الحيِّ عن لَعْلعٍلما طافَ بي غربُهُ الطافحُُ
أيا جيرةَ الخَيْفِ مذ بنتُمُلقد جدَّ هجرُكُم المازحُ
نأيتمْ فلي بعدَكمْ مقلةُأضر َّبها دمعُها السافحُ
أعللِّهُا بدنوِّ الديارِومِن دونِه سَبْسَبٌ نازحُ
ولولا الغرامُ لماخَبَّ بيالى أرضِها الأعيَسُ الرازحُ
ولا كان يَمزَعُ بي نحوَهافسيحُ الخُطا جَرْشَعٌ قارحُ
لي اللّهُ مِن أضلُعٍ تَلْتَظيبنارِ هوًى خطبُهُ فادحُ
اِذا هبَّتِ الرِّيحُ مِن نحوِهايهيِّمُني عَزْفُها النافحُ
كأنَّ شذا العِقدِ مِن عَلْوةٍوقد نفحتْ سَحَراً فائحُ
ويُطرِبُني عندَ تغريدِهعلى البانِ قُمريُّهُ النائحُ
لياليَ لا قُربُها مُعْوِزٌُولا وجهُ اِحسانِها كالحُ
سقى نُوْرَ تلكَ الرُّبىبالغَميمِ مُزْنٌ على تُربها دالحُ
وحيّا ثراهنَّ مِن أدمعيعلى عهدِها وابلُ رائحُ
ديارُ نأى الغيدُ عن أرضِهافعذرُ غرامي بها واضحُ
غدوتُ أُبكِّي رسومَ الديارِوقد لاحَ برقُ الحِمى اللامحُ
وما في الديارِ غداةَالرحيلِ إلا فتَّى لبُه طائحِ
يبكّي دياراً عفاها البِلىدوارسَ ليس بها نابحُ
ويندُبُ أطلالَها الماثلاتِومدمعُهُ فوقَها سافحُ
وقد كان يكتمُ سرَّ الهوىفأصبحَ وَهْوَ بهِ بائحُ
ولولا الهوى ماجَرَتْ أدمعيوقد ناحَ طائرهُ الصادحُ
ومَنْ باتَ يشكو زمانَ الهوىفاِنّي لعصرِ الهوى مادحُ
زَمانُ صحبتُ بهِ الغانياتِفميزانُ عَيْشي بهِ راجحُ
لهوتُ بهنَّ وطرفُ الشبابِاليهنَّ بي نازعٌ جامحُ
فكم ملَّ مسراىَ فيه الظلاميُعنِقُ بي الأجردُ السابحُ
اِذا ما ضللتُ عنِ القصدِ فيههداني سِماكُ الدُّجى الرامحُ