📜 قصيدة لـ االمقنع الكندي📚 مؤلف أموي
وَفي الظَعائِن وَالأَحداجِ أَحسَنُ مَنحَلَّ العِراقَ وَحَلَّ الشام وَاليمنا
جَنيَّةً مِن نِساءِ الأنسِ أَحسَنُ مِنشَمسِ النَهارِ وَبَدر اللَيلِ لَو قُرِنا
مَكتومَة الذِكر عِندي ما حييتُ لَهاوَقَد لَعَمري مَلِلتُ الصَرَمَ وَالحَزنا
وَصاحِبِ السوء كَالداءِ العياءِ إِذاما اِرفَضَّ في الجِلدِ يَجري ها هنا وَهنا
يَبدي وَيخبرُ عَن عَوراتِ صاحِبهوَما يَرى عِندَهُ من صالِحٍ دَفَنا
كَمهر سَوءٍ إِذا رَفَّعتَ سيرَتَهُرامَ الجِماحَ وَإِن أَخفَضته حَرَنا
إِن يَحي ذاكَ فَكُن مِنهُ بِمعزلةٍأَو ماتَ ذاكَ فَلا تَشهَدُ لَه جَنَنا