📜 قصيدة لـ االمرار بن منقذ📚 مؤلف

مثل عداء بروضات القطا

مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَاقَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقرَابُهايَنهَسُ الأَكفَالَ مِنها وَيَزُرّْ
خَبطَ الأَرواثَ حَتّى هاجَهُمِن يَدِ الجَوزاءِ يَومٌ مُصمَقِرّْ
لَهَبانٌ وَقَدَت حِزَّانُهُيَرمَضُ الجُندُبُ مِنهُ فَيَصِرّْ
ظَلَّ فِي أَعلَى يَفَاعٍ جَاذِلاًيَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المُؤتَمِرْ
أَلِسُمنَانٍ فَيَسقِيها بِهِأَمْ لِقُلْبٍ مِن لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ
وَهْوَ يَفلِي شُعُثاً أَعرَافُهَاشُخُصَ الأَبصارِ لِلوَحشِ نُظُرْ
وَدَخَلت البابَ لا أُعطِي الرُّشىفَحَباني مَلِكٌ غَيرُ زَمِرْ
كَم تَرى مِن شانِئٍ يَحسُدُنِيقَد وَراهُ الغَيظُ في صَدرٍ وَغِرْ
وَحَشَوتُ الغَيظَ فِي أَضلاعِهِفَهوَ يَمشِي حَظَلاناً كَالنَّقِرْ
لَمْ يَضِرني وَلَقَد بَلَّعتُهُقِطَعَ الغَيظِ بِصَابٍ وَصَبِرْ
فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نَفسِهِمِثلَ ما لا يَبْرَأ العِرقُ النَّعِرْ
وَعَظيمِ المُلكِ قَد أَوعَدَنِيوَأَتَتنِي دُونَهُ مِنهُ النُّذُرْ
حَنِق قَد وَقَدَتْ عَينَاهُ لِيمِثلَ ما وَقَّدَ عَينَيهِ النَّمِرْ
وَيَرى دُوني فَلا يَسْطِيعُنِيخَرْطَ شَوْكٍ مِن قَتَادٍ مُسمَهِرّْ
أَنَا مِنْ خِندِفَ في صُيَّابِهَاحَيثُ طابَ القِبْصُ مِنهُ وَكَثُرْ