أَرى إِبِلي تَكالَأَ راعِياهامَخافَةَ جارِها طَبَقَ النُجومِ
وَقَد جاوَرتُهُم فَرَأَيتُ سَعداًشَعاعَ الأَمرِ عازِبَةَ الحُلومِ
مَعاتيمُ القِرى سُرُفٌ إِذا ماأَجَنَّت طَخيَةُ اللَيلِ البَهيمِ
فَأُمّي أَرضَ قَومِكِ إِنَّ سَعداًتَحَمَّلَتِ المَخازِيَ عَن تَميمِ
