أمن عرفان أطلال بوالي

أمِنْ عرفان أطلالٍ بواليلرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
بكَيْتَ صبَابةً وحننتَ شوقاًوآذَنَ عِقدُ حِلمكَ بانحلالِ
نعم هاجتْ ِليَ الأطلالُ وجداًأبادَ جَميلَ صَبري واحتمالي
وأبدَلني الهَوى حَبلاً بحبَليولا كالُحبِّ من داءٍ عُضالِ
أقامَ هَواكِ رايةُ في فؤاديفها هو لا يَؤولُ إلى ارتحالِ
فصِرتُ نظير جفنكِ من سَقامِنعم وشيبه خَصركِ في انتحالِ
أسائِلُ عنكِ رايةُ كل رَكبٍفهلا تسألين بسوءِ حالي
حَلالي مِنكِ تعذيبي وهتْكيفقولي هلْ حلالكِ ما حلالي
حرامٌ يا مَليحةُ قتلُ مثليفكيفَ تُحلّلين سِوى الحلالِ
أنا الصَّبُّ المتَّيمُ والمعنَّىوإن كنت المعظم في الرجال
تغلغلَ حُبُّ رايةَ في ضَميريولولاه لكنتُ نَعيمَ بالِ
أناهٌ فَعَمَةُ الأردافِ خَوْدٌقَطُوفُ المشي باهرةُ الجمالِ
تردُّ شُعاع قَرنِ الشمس ليْلاًوتفضحُ طلعة البَدر الكمال
وتَبْسِم عنِ عذابٍ ناصعاتٍيهجِّنُ نظمُها نَظْمَ اللآلي
كأنَّ رضُابَها خَمرٌ سُلافٌيُشابُ بسائغٍ عذبٍ زلالِ
أقَرُّ بوَصْلها وتَقرُّ عيناًبوَصلي والمُكاشِحُ في وبال
سعَدْتُ به زماناً كنت فيهرخيَّ البالِ ممنوح الوصال
سقى ذاكَ الزمانَ وليلتيهمُلِثُّ القطْرِ منحلُّ العَزالي