📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف مملوكي
عَرفتُ بِعالجِ فَبِبطن قَوٍرُسوماً مِثلَ أسطارِ الكتابِ
فَبُرقة عاقلٍ أقوَت سنيناًفما بينَ الحنِادجِ فالهضابِ
لِخولَة وهي بَهكنةٌ شموعٌيُؤوِّدُ غُصنَها خمرُ الشبابِ
كانَّ رُضابها من بنت كَرمسُلافٌ زُوّجت بابن السَّحابِ
مُهَفْهفة القَواَم لها ابْتسامكإيماضِ البُروقِ من الرَّبابِ
إذا وَلّتْ رأيت لها ارِتجاجاًكما يرتجٌ مُلتطمْ العُبابِ
فَدعْ مالا انتفاعَ بِه لصَبٍّيُغرَّر في إدّكارٍ وانتِحَابِ
وقُلْ يا رُبَّ خاويةٍ نَآةٍكَظهرِ الترس تَشرَقُ بالسَّرابِ
قطعتُ بأصَهبِ العُثنونِ ناجٍنَجيبٍ من أناعيمٍ نجَابِ
وماءٍ آِجن الجَمّات طامِتُلفّعِهُ الخَدارِقُ باللُّعاب
وَردْتُ وللذئاب عليهِ وَهناًبَرازيقٌ تجَاوبُ باصطِخابِ
وليلٍ مثلَ لون النيل داجلبستُ لنيلِ حاجاتٍ صعَاب
ويومٍ مثلَ يومِ الحشرِ طُولاًطويتُ رِداهُ بالخودِ الكعابِ
أنا الملكُ الجَليلُ أباً ونفساًوليثُ الحرب في يومِ الضرابِ
أنا ابن السابقينَ لكلَّ مَجدٍوأربابِ الَمقانبِ والقِبابِ
وقَدْ علمتْ مُلوكُ الأرضِ أنيمَقرُّ الفخرِ والحسَبِ الُّلبابِ
وَكمْ أغنْيتُ من عافٍ فقيرٍفأصبحَ ذا جيادٍ مع رِكابِ
وَكم أخصبتُ من رَبعٍ مَحيلٍفَأمسى وَهو مخضرُّ الجَنابِ
وَكمْ غادرْتُ من نجد جوادٍطَعاماً للفَراعلِ والذئابِ
وَأوجلتُ القُلوب فليس قلبٌمن الأعداء ليس بذي اضطراب
وَيومَ الظَّفر إذ جآءت عُمانٌتعالى فوق سابحةٍ عِراب
كتائبُ تُشرقُ الخضراء نفعاًوتَترُكُ كلَّ جيشٍ في تبابِ
لقيتُهمُ بعزم غير نابِوَزنْدٍ في الوقَائع غير كاب
عَلى ذي مَيعةٍ عَبلٍ جوادٍصَريحيّ الأرومة والنّصِاب
وفَي يُمناي أبيضُ مشرفيٌطَليقُ الحدُ ماضِ كالشّهاِب
سَقيْتُهمُ بِه كأسَ المَناياولَلأشَقِين أجدَرُ بالعِقابِ
وأُبتُ وقَد تَفلَّل شفرتَاهَوَقدْ خضبتْ بنجعِهمُ ثِيابي
فَهلْ من مُبلِغٍ عني الأعاديمَقالاً ليسَ بالأفكِ الكِذاب
بأنّ رِقابُهمْ تهوى حصاداًوسيفي فيه حاَجاتُ الرّقاب
يمين اللهِ أهجعُ أو أدعْكمفريساً للثعِالبِ والذّئابِ