لولا طلابي للعلى

لولا طلابي للعُلىوسموُّ نفسي للفضائلْ
ما كنتُ أوَّل نازلٍبين الفيَالقِِ والجحافلْ
والمشرفيَّاتِ الصوارمِ والَّلهازمِ والقبائلْ
والموتُ يُبدى ناجذَيْهِ إذا تشاجرت الذَّوابلْ
ولقد فني مالي الجزيلُ على الوسائلِ والسوائلْ
بذَّرتُ مالي في الثَّناوالحمدِ قِدماً غيرَ نافلْ
ما كلُّ هاوٍ للجميلِ وللثناءِ سوايَ فاعلْ
ولطالما خُضتُ الحروبَ وطالما أغنيتُ عائلْ
ولطالما رضُتُ العزيزَ فصارَ تحت الذَّل ناصِلْ
ولطالما قُدتُ الجيادَ لشاعر بثناءِ قائلْ
فسل الأسنَّةَ والأعنَّةَ والعمائرَ والقبائلْ
عن شيمتي وخَليقتيإن كنتَ عن ذا الفخرِ سائلْ
أنا ضَيْغمُ الحربِ العَوان إذا تصادمتِ الأفاضلْ
وأنا خطيبُ أولي البُلاغِة إنْ ترامت في المحافلْ
وأنا المُعَدُّ لكلَّ خَطْبٍ فادحٍ ببَلاهُ نازلْ
وأنا الذي يُكنّى إذاهالَ الكُماة هناك هائلْ
وأنا المُسائفُ والمُداعِسُوالمُساورُ والمُنازلْ
وأنا المليكُ ابنُ المليكِ إلى مُلوكهمُ الأماثلْ
وأنا الهُمامُ التُّبَّعيُّ وسيَّدُ الأزْدِ الحُلاحلْ
وأنا سُليمانُ المعظَّمُ في ملوكهم الأطاولْ
مَن ذا يُطاولُ أو يُفاخِرُ أو يُباذخُ أو يُساجلْ
ولقد يخوضُ بي العَجًاجَ أقبُّ كالسِّرْحانِ صاهلْ
مُتلاحكٌ ذو مَيْعَةٍمتمطّرٌ سامي الكواهلْ
أعددتُهُ للِقا الكُماةِ مُفاضةً سَرداً وذابلْ
ومُهنَّداً يفَري العظامَ وهنَّ معه كالمفاصلْ
فتوقَّني يومَ الهيِاجِ ترى السلامةَ والنّوافلْ
وابرزُ إليَّ منازِلاًتلقَ المنيَّة يا مُنازلْ
وأنا النذيرُ إلى الوَرىمني إذا سرْنَ الطَّوائلْ
إذْ هُنَّ كالحةُ الوُجوهِ سواهمٌ مثلُ العَواسلْ
يركضنَ سِرْباً للوغىكقَطا ندى قرفين ناهلْ
يحملنَ كلَّ غَشَمْشَمٍذي نجدةٍ كاللَّيثِ باسلْ