📜 قصيدة لـ االنجاشي الحارثي📚 مؤلف أموي
وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْعَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ
وَقُمْتُ إلى حرْفٍ كَأنَّ قُتُودَهَاإذا دَقَّ أعْنَاقُ الْمَطِيّ عَلَى فَحْلِ
وَمَاءٍ كَلَوْنِ الغِشلِ قَدْ عَادَ آجِناًقَليلٌ بِهِ الأصواتُ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
وَجَدْتُ عَلَيْهِ الذّئْبَ يَعْوِي كَأَنَّهُخَلِيعٌ خَلاَ مِنْ كُلّ مَالٍ وَمِنْ أهْلِ
فَقُلْتُ لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ فَتًىيُوَاسِي بِلاَ مَنّ عَلَيْكَ وَلاَ بُخْلِ
فَقَالَ هَدَأكَ الله لِلرشُد إنَّمَادَعَوْتَ لِمَا لَمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُهوَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
فَقُلْتُ عَلَيْكَ الحَوْضَ إنِّي تَرَكْتُهُوَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
فَطَرَّبَ يَسْتَعْوِي ذئَاباً كَثِيرَةًوَعُدْتُ فَكُلُّ مِنْ هَوَاهُ عَلَى شُغْلِ