📜 قصيدة لـ االنجاشي الحارثي📚 مؤلف أموي
مُعَاوِيَ إنْ تَأْتِنَا مُزْبِداًبِخُضْرِيَّةٍ تَلْقَ رَجْرَاجَهْ
أسِنَّتُهَا مِنْ دِمَاءِ الرّجَالِإذَا جَالَتِ الْخَيْلُ مَجَّاجَهْ
فَوَارِسُهَا كَأسُودِ الضَّرَابِإلى اللهِ في الْقَتْلِ مُحْتَاجَهْ
وَلَيْسَتْ لَدَى المَوْتِ وَقَّافَةًوَلَيْسَتْ لَدَى الْخَوْفِ فَجفَاجَهْ
وَلَيْسَ بِهِمْ غَيْرُ جِدّ اللِّقَاءإلى طُولِ أسْيَافِهِمْ حَاجَهْ
خطَأهُمْ مُقَدَّمُ أسْيَافِهِمْوَأذْرُعُهُمْ غَيْرُ خَدَّاجَهْ
وعِنْدَكَ مِنْ وَقْعِهِمْ مُصْدِقٌوَقَدْ أخْرَجَتْ مْسِ إخْرَاجَهْ
فَشَنَّتْ عَلَيْهِمْ بِبِيضِ السُّيُوفِبِهَا فَقْعُ لَجَّاجَهْ كذا
