📜 قصيدة لـ االنمر بن تولب📚 مؤلف مخضرم
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَماوَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما
وَأَقصَرَ عَنها وَآياتُهاتُذكّرُهُ داءَهُ الأَقدَما
فَأَوصى الفَتى بِاِبتِناءِ العُلىوَأَن لا يَخونَ وَلا يَأثَما
وَيَلبِسُ لِلدَهرِ إجلالَهُفَلَن يَبنِيَ الناسُ ما هَدَّما
وَإِن أَنتَ لا قَيتَ في نَجدَةٍفَلا يَتَهَيَّبكَ أَن تَقدُما
فَإِنَّ المَنِيَّةَ مَن يَخشَهافَسَوفَ تَصادِفُهُ أَينَما
وَأَن تَتَخَطّاكَ أَسبابُهافَإِنَّ قُصاراكَ أَن تَهرَما
وَأَحبِب حَبيبَكَ حُبّاً رُوَيداًفَلَيسَ يَعولُكَ أَن تَصرَما
فَتُظلَمَ بِالودِّ مِن وَصلِهِرَقيقٌ فَتَسفِهِ أَو تَندَما
وَأَبغض بَغيضكَ بُغضاً رُوَيداًإِذا أَنتَ حاوَلتَ أَن تَحكُما
فَلَو أَنَّ مِن حَتفِهِ ناجِياًلَأَلفَيتُهُ الصَدَعَ الأَعصَما
بِإِسبيلَ أَلقَت بِهِ أَمُّهُعَلى رَأَسِ ذي حُبكَ أَيهَما
إِذا شاءَ طالَعَ مَسجورَةٍتَرى حَولَها النَبعَ وَالساسَما
يَكونُ لِأَعدائِهِ مَجهَلاًمَضَلّاً وَكانَت لَهُ مَعلَما
سَقَتها الرَواعِدُ مِن صَيّفٍوَإِن مِن خَريفٍ فَلَن يَعدَما
أَتاحَ لَهُ الدَهرُ ذا وَفضَةٍيُقَلِّبُ في كَفِّهِ أَسهُما
فَراقِبهُ وَهوَ في قَترَةٍوَكانَ يَرهَبُ أَن يَكلَما
فَأَرسَلَ سَهماً لَهُ أَهزَعاًفَشَكَّ نَواهِقَهُ وَالفَما
فَريغُ الغِرارُ عَلى قَدرِهِوَما كانَ يَرهَبُ أَن يُكلَما
فَظَلَّ يَشِبُّ كَأَنَّ الوَلوعَ كانَ بِصِحَّتِهِ مُغرَما
أَتى حِصنَهُ ما أَتى تُبَّعاًوَأَبرَهَةَ المَلِكَ الأَعظَما
لُقَيمُ بنُ لُقمانَ مِن اِختِهِفَكانَ اِبنُ أُختٍ لَهُ وَاِبنَما
لَيالي حُمَّقٍ فَاِستُحصِنَتإِلَيهِ فَغُرَّ بِها مُظلِما
فَأَحبَلَها رَجلٌ نابَهُفَجاءَت بِهِ رَجُلاً مُحكَما