📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقىوَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي
وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقيوَأَطلَقتَ أَجفاني فَهَل أَنتَ مُغرِقي
بَذَلتُ لَهُ رِقىً فَهَل هُوَ ما لِكيوَمَلَّكتُهُ قَلبي فَهَل هُوَ مُعتِقي
لَقَد ضَرَبوا ما بَينَ جَفنِيَ وَالكَرىبِأَبعَدَ مِمّا بَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ
أَلا هَل أَتى الواشينَ أَنا عَلى النَوىبِطَيفِ الكَرى أَو بِالأَمانِيِّ نَلتَقي
وَلا ثَوبَ إِلّا مِن ظَلامٍ مُزَرَّرٍوَلا زادَ إِلّا مِن نُعاسِ مُرَتَّقِ
يَخوضُ إِلَينا بَحرَ لَيلٍ وَلَم يَخُضوَمِن تَحتِهِ بَدرُ المَحاقِ كَزَورَقِ