📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَلقَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل
لَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِفَيَراهُ الضَيفُ عَنهُ في شُغُل
أَنتَ يا شَيبُ كَما السَيفُ سَواأَبيَضُ اللَونِ وَيَستامُ الأَجَل
وَبشحارٍ زَخَرَت في خاطِريوَلهاني لَيسَ فيها مِن بَلَل
وَصَديقٍ لَيسَ لي عَن وُدِّهِحاصِلٌ يَصدُقُني إِلّا الوَجَل
الَّذي أَشقى بِهِ مِن عَلقَمٍوَالَّذي أَسمَعُهُ مِنهُ عَسَل
ساءَهُ ضَربُ يَدٍ تَظلِمُنيوَاِشتَهى يَحمِلُ عَنّي ما حَمَل
قالَ شَلَّت وَاِدِّعاها دَعوَةَوَالَّذي يَدعو بِقَلبٍ لا شَلَل
لَستَ لي حَرباً وَلا سَلماً فَماكُلُّ مَن يَعتَنِقُ السَيفَ بَطَل
وَمُخيفي أَنَّهُ يَسهَرُ ليموقِظاً فِيَّ عُيوناً لِلحِيَل
إِنَّ لَيلَ النَيسِ لا أَرهَبُ أَنتَرجِعَ الدُنيا بِهِ يَومَ الجَمَل
