📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِفلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ
فَمَرَّ عَنّا بِهِ المَلامُ فَماعِندي لَهُ حَيثُ مَرَّ مِن خَبَرِ
هَذي سُيولٌ أَنّى يَقومُ لَها العَذلُ وَما قامَ قائِمُ الحَجَرِ
يَبيتُ كُلُّ الوَرى لَهُ قَمَرٌغَيري وَما لِيَ بِاللَيلِ مِن قَمَرِ
سافَرَ عَنّي وَلا أَرى قَمَراًأُفْقاً وَأَرضاً إِلّا عَلى سَفَرِ
وَكُلُّ لَيلٍ يُرجى لَهُ سَحَرٌوَلَيلُ مَن فارَقوا بِلا سَحَرِ
أَما وَمِنهُ لا يَنقَضي وَطَريفَقَد صَحِبتُ الدُنيا بِلا وَطَرِ
لي لَمَحاتٌ عَلى مُحَبَّرِهاأَحفَل مِن أَدمُعي عَلى بَصَري
أُقسِمُ يا بَدرُ لَو عَقَلتَ وَقَدأَبصَرتَ تِلكَ الأَنوارَ لَم تُنِرِ
سِر لا تَقِف وَاِستَعِن بِأَجنِحَةِ السُحبِ إِلى وَكرِ مَغرِبٍ وَطِرِ
وَعَورَةٌ أَنتَ في العُيونِ وَإِنرَأَيتَ أَلّا تَراكَ فَاِستَتِر
ما أَنتَ يا شَيخَنا الكَبيرَ كَمَنأَضحى كَبيرَ الجَمالِ في الصِغَرِ