📜 قصيدة لـ االقاضي التنوخي📚 مؤلف
وافى كتابُك مثلماوافى لمفقودٍ بشير
وكأنه الاقبال جاءَ أو الشفاءُ أوالنشورُ
وكأنه شرخُ الشباب وعَيشُهُ الغضُّ النَضير
وافى وعِيرَ الليل واقفةُ الركاب لا تسيرُ
فأضاء لي من كل فجٍّمنه فجرٌ مستنير
وارتدَّ طرف الدهر عنّيوهو مطروف حسير
ورأيتُ افلاك السرور بكلّ ما أهوى تدورُ
وفَضتُه فكأنهاثوابُ وشيٍ أو حبير
خَطٌّ وقِرطاسٌ كأنّهما السَوالِفُ والثغور
وكأنّه ليلٌ يلوحُ خِلالَهُ صُبحٌ منيرُ
ما بين خطّ كالحياة اذا استتبَّ لها السرور
وبدائع تَدَع القلوبَ تكاد من طرب تطير
في كل معنى كالغِنىيحويه محتاج فقير
أو كالفكاك ينالهمن بعد ما يأسٍ أسير
أو كالسعادة أو كمايتيسر الأمر العسير
فاسلَم ودُم ما دام ذوسَلَمٍ وما أرسى ثبير