📜 قصيدة لـ االرصافي البلنسي📚 مؤلف

وعشي رائق منظره

وَعَشِيٍّ رائِقٍ مَنظَرُهُقَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِ
وَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِأَلصَقَت بِالأَرضِ خَدّاً لِلنُّزولِ
وَالصَبا تَرفَعُ أَذيالَ الرُبىوَمُحَيّا الجَوِّ كَالسَيفِ الصَقيلِ
حَبَّذا مَنزِلُنا مُغتَبَقاًحَيثُ لا يَنظُرُنا غَيرُ الهَديلِ
طائِرٌ شادٍ وَغُصنٌ مُنثَنٍوَالدُجى يَشرَبُ صَهباءَ الأَصيلِ