بدر عن الوصل في الهوى عدلا

بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلامَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ
مُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُإِلَيْهِ تَصْبُو الحَشَا وَتَنْبَعِثُ
أَشْكُو إِلَيْهِ وَلَيسَ يَكْتَرِثُدَعَا فُؤَادِي بِأَنْ يَذْوبَ قِلَى
المَوْتُ وَاللَّه مِنْ مَقَالِي لا أَقْرَبْلَمْ يَبْقَ لِي مُقْلَةٌ وَلا كَبِدُ
وَالقَلْبُ فِيهِ أَوْدَى بِهِ الكَمَدُوَلَيْسَ يُلْفِي لِهَجْرِهِ أَمَدُ
لا تَعْجَبُوا إِنْ غَدَوْتُ مُحْتَمِلاًلَكِنَّ قَلْبِي إِنْ كَانَ عَنْهُ سَلا أَعْجَبْ
بِالحُسْنِ كُلّ العُقُولِ قَدْ نَهَبَاوَالحُزْنُ كُلّ القُلُوبِ قَدْ وَهَبَا
شَمْسٌ وَلكِنَّنِي لَدَيْهِ هَبافَانْظُرْ لِذَاكَ القَوَامِ كَيْفَ جَلا
غُصْناً وَكَمْ بِالجَمَالِ مِنْهُ جَلا غَيْهَبْ