📜 قصيدة لـ االشاذلي خزنه دار📚 مؤلف معاصر
بالله أيكما الميت فنبكيهبالله أيكما الحي نعزيه
قضيتماها كما شاء الوفا لكماستين عاما بإخلاص وتنزيه
ما فرقت صالحا عيناي من حسنلما نعى أحد الخلين ناعيه
هذا المسجي نعم هذا شقيق أبيهذا الشبيه به في الموت ثانيه
قلب القليبي وبيت الخزندار معاعزاهما الفضل في مرزوئهم فيه
قلب القليبي وحسن العهد يفعمهوجدا وينشره نشرا ويطويه
ينعيه في الحسن الاخلاص ما نعيتفيه الصداقة وارتاعت لأهليه
سر أيها العم الفردوس مقتبلافيه المكافاة عما كنت تأتيه
يا مفعم القلب ايمانا ومرجهذكرا ومعرفة فينا لباريه
أديت فرضك للديان من صغرحتى الممات وحق الله معطيه
أخلصته عملا للّه محتسبافليشهد البيت ولتشهد لياليه
ما لوثت يدك البيضا حقوق فتىولا دعتك إلى حكم دواعيه
ولا تشامخت أنفا أو رضخت إلىعسف الزمان وان جلت دواهيه
لك الصراحة في قول وفي عملما كنت في مجلس إلا تحليه
خلالك البيض ما انفكيت تحرسهاحتى دعاك إلى المأوى مناديه
هذا ضريحك بالجلاز مقتبسأنوار صاحبه الحامي مريديه
لاقيت صهرك يا متبوعه عجلايرثيك في صهرك الميهوب راثيه
ما كان أعظم في الآلين خطبكماما أغلظ الدهر قلب في مساويه
اليتم واليم في البيتين دمعهماعلى المصابين جار في مجاريه
ميتان في ساعة أعظم بوقعتهاعينان غمضتا من غير تشبيه