📜 قصيدة لـ االصلتان العبدي📚 مؤلف أموي
ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاًببكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
كأن حُماة الحيّ من بكر بن وائلبذي الرَّمث أُسدٌ قد تَبَوِّأنَ غَرقدا
وكنت سفيها قد تعودت عادةًوكل امرئ جارٍ على ما تعوَّدا
فأصبحت مسلوباً على شرِّ آلةٍصَريعَ قنا وسط العجاجةِ مُفْردَا
تَشُقُّ عليك الجيب ابنة هانئٍمُسليَةً تُبدي الشَّجا والتلُّددا
وكانت ترى ذا الأمر قبل عيانهولكن أمر الله أهدى لك الرّدى
وقالت عبيد الله لأتأت وائلاًفَقُلتُ لها لا تعجَلي وانظري غدا
فقد جاء ما منَّيتَها فَتَسَلَّبتعليك وأمسى الجيب منها مُقَدّدا
حباط أخو الهيجا حُرَيُث بنُ جابرٍبَجيّاشةٍ تحكي الهدير المُنَدَّدا