📜 قصيدة لـ االصلتان العبدي📚 مؤلف أموي
أنا الصلتاني الذي قد عَلْمتِمُمتى ما يُحكّم فهو بالحق صَادِعُ
أتتني تميم حين هابت قُضاتُهاوإني لَبِا لفَصلِ المُبيِّن قاطعُ
كما أنفذ الأعشى قضية عامرٍوما لتميمٍ في قضائي رواجعُ
ولم يُرجع الأعشى قضية جعفرٍوليس لحكمي آخر الدهر راجعُ
سأقضي قضاءً بينهم غير جائرفهل أنت للحكم المُبين سامِعُ
قضاء امرئ لا يتقي الشتم منهموليس له في المدح منهم منافعُ
قضاء امرئ لا يَرتَشي في حكومةٍإذا ما مال بالقاضي الرشا والمطامعُ
فإن كُنتما حكَّمتاني فأنصتاولا تَجزعا وليرضَ بالحق قانعُ
فإنْ ترضيا أو تجزعا لا أقلِكُماوللحق بين الناس راضٍ وجازعُ
فأقسم لا آلو عن الحق بينهمفإن أنا لم أعدلْ فقل أنت ضالعُ
فإنْ يَكُ بحر الحنظليين واحداًفما تستوي حيتانُهُ والضفادعُ
وما يستوي صدرُ القناة وزُجُّهاوما يستوي شُمُّ الذُّرا والأكارعُ
وليس الذُّنابى كالقُدامى وريشِهِوما تستوي في الكفِّ منك الأصابعُ
ألا إنما تحظى كُليبٌ بشعرهاوبالمجد تحظى دَرِامٌ والأقارعُ
ومنهم رؤوس يُهتدى بِصدُوُرهاوللأذنابُ قِدماً للرؤوس توابعُ
أرى الخطفى بذّ الفرزدقَ شعرُهُولكنّ علتهُ الباذخات الفَوارعُ
جريرٌ أشدُّ الشاعِرين شكيمةًولكن علتهُ الباذخاتُ الفوارعُ
ويرفع من شعر الفرزدق أنهله باذخٌ لذي الخسيسة رافعُ
وقد يُحمد السيفُ الدَّدَانُ بجفنهوتلقاه رثاً غِمدهُ وهو قاطعُ
يناشدني النصر الفرزدق بعدماألحّت عليه من جرير صواقعُ
فقلت له إني ونصرك كالذييثِّبتُ أنفاً كشمَته الجوادِعُ
وقال كليبٌ قد شرفنا عليكُمُفقلتُ لها سُدتْ عليك المطالعُ