📜 قصيدة لـ االصمة القشيري📚 مؤلف

أنت المخاطب أيها الإنسان

أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُفَأَصِخ إِلَيَّ يَلُح لَكَ البُرهانُ
أُودِعتَ ما لَو قُلتُهُ لَكَ قُلتَ ليهَذا لَعَمرُكَ كُلُّهُ هُذيانُ
فَاِنظُر بِعَقلِكَ مِن بَنانِكَ وَاِعتَبِرإِتقانَ صَنعَتِهِ فَثَمَّ الشانُ
لِلَّهِ أَكياسٌ جَفَوا أَوطانَهُمفَالأَرضُ أَجمَعُها لَهُم أَوطانُ
جالَت عُقولُهُم مَجالَ تَفَكُّرٍوَتَدَبُّرٍ فَبَدا لَها الكِتمانُ
رَكِبَت بِحارَ الفَهمِ في فَلَكِ النُهىوَجَرى بِها الإِخلاصُ وَالإيمانُ
فَرَسَت بِهِم لَمّا أَتَوا مَحبوبَهُممَرسىً لَهُم فيهِ غِنىً وَأَمانُ