📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
دعا بي سيِّدُ الناسِإلى بّرٍ وإيناسِ
عبيدُ الله ذو المجدِوذو الجودِ وذو الباس
ولبَّاس الحلى العاجزَ عنها كلُّ لبَّاس
فلو أستطيعُ بادرتُعلى العينينِ والرَّاس
وغادرتُ الأباريقَيُصَلِّين إلى الكاس
ولم أضعفْ عن الشرببجامٍ لا ولا طاس
وسابقتُ إلى السكرِوما بالسكرِ منْ باس
ولم أُخْلِ من اللهوِمكاني بينَ جُلاَّسي
مكلّلاً بإكليلٍمنَ الوردِ أوِ الآس
لدى قصرٍ غَدَتْ آساسُهُ أكرمَ آساس
فكم ذكَّر ذاك القصرُ بالجنَّةِ منْ ناس
وكم قيدَّ أطماعَذوي الأضغانِ بالباس
ببهوٍ مُلْبَسٍ ثوبَبهاءٍ أيَّ إِلباس
وبستانٍ كأنّا مِنْه في حانوتِ نخَّاس
لسهم اللحظةِ الواحدِ فيه ألفُ برجاس
أبا القَاسمِ يا ذا الطودُ طودَ الكرم الراسي
ويا أكرمَ حالٍ منْثناءِ الخلقِ أو كاسي
فهذا ضوءُ عذري ماعَداهُ ضوءُ مقباس