بعثت خادمها نحوي وقد

بعثت خادمها نحوي وقدأبصرت حبل الهوى منصرما
تترثى لي من وشك نوىفتكت فينا وبين ظلما
وتقول الصبر أوقى جنةًفادرع صبرك أو مت كرما
وتزود نظراً تحي بهلست في أهل الهوى متهما
قلت زادي شربة مثلوجةمن ثناياك فقد مس الظما
فاسمحي لي يا ابنة العم بهاواجعلي إبريقها منك الفما
فتملت عضبا واختمرتبحياءٍ زاد جسمي سقما
ثم قالت كنت يا صاحبناقبل هذا عندنا محتشما
إن ثوب الصون والعفة مندون ما تطلبه منا حمى
ليس بعد اليوم إلا طيفنايمتطي الليل إذا ما أظلما
قلت يا هذي هبي الطيف سرىأيزور الطيف إلا النومنا