كم لا تزال تسائل الأطلالا

كم لا تزال تسائل الأطلالايصل الغدو وقوفك الاصالا
رحلوا وفي الأحداج غزلان النقامتكنسين أكلةً وحجالا
من كل ذات لمى شهيٍّ باردٍيروي الصوادي رائقاً سلسالا
طرقت فنم الحلى في وسواسهبمزارها معطارة مكسالا
وتضوع النادي بفائح طيبهانشراً فقال رقيبنا ما قالا
لما سرت وهنا وخافت كاشحاًجرت على آثارها أذيالا
حسناء لو عرضت لأشمط راهبٍهجر الأنيس وبت منه حبالا
لصبا وفارق ديره وتغيرتأحواله لجمالها أحوالا
علقتها من قبل طرح تمائميعني وأقسم حبها لا زالا
بتنا وأثواب العفاف تضمناتشكو وأشكو في الهوى الأهوالا
وجعلت أذكرها ليالي وصلناوأقول لو رفعت بقولي بالا
أنسيت موقفنا بجو سويقةٍمتفيئين به الغضا والضالا
أيام لا أخشى من البيض الدمىلي الديون ولا أخاف مطالا