📜 قصيدة لـ االسري الرفاء📚 مؤلف عباسي
يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبيقبلَ الهِجاءِ فلاقى الحَينَ من فَرَقِ
لو أنَّ قَمْلَ قُنافٍ ثَلّةٌ رَتَعَتْليلاً من النَّقْعِ يَمحو غُرَّةَ الفَلَقِ
يا قاتلَ الفأرِ حتَّى ما يُحِسُّهُمُأهلُ المنازلِ في صُبْحٍ ولا غَسَقِ
قد كانَ لي وَطَرٌ في الشِّعْرِ أَخْلَقَهُما جالَ في أُذُني من شِعرِكَ الخَلَقِ
ليسَ القَريضُ دَواً للفأرِ تَحِلهُمن الشَّوارعِ والأسواقِ في طَبَقٍ
سَرَقْتَ شِعْري وكُردوسٌ أَخوكَ فقَدشُهِرْتُما عندَ كلِّ الناسِ بالسَّرَقِ