📜 قصيدة لـ االسري الرفاء📚 مؤلف عباسي
ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَىفأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
صرَفْنا الأعِنَّةَ نَحوَ المُدامِوما للزَّمانِ علينا صُروفُ
فغابَتْ كواكبُ لَذّاتِناوأَعجلَ شَمسَ المُدامِ الكُسوفُ
فَجُدْ بالتي عندَها للسُّرورِحياةٌ ولِلهَمِّ فيها حُتوفُ
فما جادَ بالرَّاحِ إلاّ الجَوادُوما كَبْرَ الظَّرْفَ إلا الظَّريفُ