📜 قصيدة لـ االسري الرفاء📚 مؤلف عباسي
أما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّاويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا
أيعضَبُ أن حَلَّيْتُ كفَّ ابنِ هاشمٍسِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا
وما خِلْتُ صَفْعَانَ العراقِ يَسومُنيلأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا
إذا مَا أَبُو الوَرْدِ انتحاه بِكَفِّهِحَسِبْتُ قَفاهُ روضةً تُنبتُ الوَرْدا
تَجودُ سَحابُ الخافقاتِ قَذالَهُفتُوسِعُهُ هَطْلاً ومن دَمِه تَنْدَى