📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقىفإن مديح الشعر انفسها عِلقا
وماكلُّ شعر كالّذي أنا قائلإلا إن خير الشعر ما ضمن الرّزقا
فأَصدقه ما قيل في خير قومهوأَكرمهم فعلاً وأحسنهم خلقا
أبي حسن الأَزْدي ذهل وحبّذافتى الأَزْد ذهل وهو سيّدهم حقا
رئيس بني نبهان طُراً وكلهمملوك بني الدّنيا عبيد لهم رقَّا
بني عمر إن الإله بلطفهلكلٍ على أَيديكم بسطَ الرّزقا
ملكتم جميع النّاس لمّا جعلتملهم بالنّدى من رق حاجاتهم عنقا
فلم يجتدوا إلاّ بني عمر الغنىولم يهتدوا إلا إلى سَمَدٍ طُرقا
أَبا حسن يا ذهلُ أنت الذي لهُمحاسن غرّ تملأُ الغرب والشّرقا
وأنتَ الّذي فقت الملوك سيادةًوطلتَهم فضلاً وفقتهم سَبقا
رقيت بيسر السعي في درج العلىإلى حيث لا يسطيع غيرك أن يرقى
جِوارك يستكفى بعزّته الأَذَىوبرقُ محياكَ الحيا منه يُستسقى
بقيتَ لحفظ المُكرمات وحوزهافإن بقاء المكرمات بأَن تبقى
وعاش بنوك الذَّهر ياذهل عيشةعسرك لا تشجى لديها ولا تشقى
