📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي

رحل الخليط وأنت غابر

رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْواظنّ انك غَيرُ صابرْ
منعوا الجوار فلا قرارولا مَزارَ فمن تُزاوِرْ
لقد اعتدوا يوم اغْتَدوالما حَدَوا بُزلَ الأَباعِر
بين الظّعائنِ كالسّفائنللمعاين وهو ناظر
عند البكور وفي الخدوركما البدور أو الجآذرْ
وكواعبٌ وربائبكرباربٍ دُعج النّواطرْ
وأَهلّة بأكلةمُحْتلةٍ بين السّتاثرْ
مثل المها لُعس اللّهاخُرْدٌ لها مُقلٌ سَواحرْ
وروادف ومعاطفوسوالف سُودُ الغَدائرْ
بين الولائد في المجاسِدوالقلائد والأَساورْ
ذكرى بعاد ذَوي الودادلدى الفؤاد جوّى مخامرْ
ما للغرام سوى المدامفيا غلام اجبْ وبادرْ
بسبيّةٍ ذهبيّةعنبية من خمر عامرْ
مثل السراج مع المزاجعلى الزجاج سنَاه زاهرْ
بين الأَوانس كالكوانسفي المجالس والدساكر
حيث الغواني والأغانيوالمثاني والمزاهرْ
فَرَج الزَّماندَمُ الدِّنانمع القيان وبازامرْ
وإذا واَى درك المنىزمنَ الغنى وبدا المباشر
بمذللاتِ اليعملاتالمُرقلات مع الهواجرْ
تَطسُ الفَلا جنباً الىكلاءٍ كِلا شَطْيه عامرْ
فتبيَني لا تنثنيغنيّبني نبهانَ زائرْ
المكرمين المطعمينالمنعمينَ على العشائِرْ
زين المراتب كالكواكبفي المواكب والمنابِرْ
خير الملا وهمُ الأولىورثوا العلا عمرو بن عامرُ
من كلّ سامٍ ذي قَسامٍوابتسام غير باسِرْ
وإذا غَدا يوُلي الجَدىيوم النّدى كالبحر زاخِرْ
فمُحَمَّدٌ هو سيّدٌوله يد تَهبُ الذَّخائِرْ
وسنانها ولسانهانبهانها تاج المفاخِرْ
وقرين ذينِ أبو الحسيننَدِي اليدين فتى الأَخايِرْ
أهل السّياسة والرئاسةوالفراسة والبصائِرْ
لهم المكارمُ والعزائمًوالمغانم والمآثِرْ
بمواهب وصوائِبومناقب غررٍ زواهٍرْ
وبراعة وضلاعةوشجاعةٍ والعبء باهِرْ
ولوفدهم من رِفدهمفي وجدهم ديمٌ غزائِرْ
وإذا بدا رهجُ العدىورَدوا الرّدى والنّقعُ ثائِرْ
بعواسل وفواصلوصواهل جُردٍ ضوآمِرْ
وقناعسٍ واشاوسوفوارس غُلبٍ مساعِرْ
تغزو على قُبِّ الكلىَشُمّ الطلُّى صُمِّ الأشاعِرْ
لا زلتَ تُقصَدُ يا محّمدُحيث يوجد كلُّ شاكر
والمرتجَى علم الحجَىقمرُ الدجى نبهان حاضرْ
والسّيدين السّيدم المتاّبد اللَّيث المُساورء
أكرمْ بأحمدَ مفَخراًإن عُدّ في أهل المفاخِرْ
ومتْم وعشتْم سادةَأهلَ الأَسرِّة والمنابِرْ
بسعادةٍ وسيادةٍوإرادةٍ ما ناح طائِرْ
وُتمجَّدون وُتحسدونوُتنشدون قريض شاهِرْ
مبدي بيانٍ من لسانٍذي معان كالجواهر
أهدى يداً متعودَّاًمنكم نَدى كالغيث عامر
من عادةٍ من قادةٍمن سادةٍ صيدٍ أكابٍرْ