📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي

أبصرت أن لا عند غيرك مطلب

أَبْصَرتُ أن لا عندَ غيركَ مَطلَبُوكذاك ليس ورآءَ ذلك مَذهبُ
فَيبنُ لي أنَّ البَسيطة كلَّهاسَمدٌ وأنّ النّاسَ طُراً يعَربُ
ما ذاكَ إلا أنّ جودك شاملٌبنوالهِ ولأنَ رَبعكَ مُخصِبُ
وبِكلّ قومٍ في رحَابكَ عيشةٌولِكلّ أْرض من سَمائك صَيّبُ
للنَاسِ أفئدةٌ بحبُّكَ تمتليفَرحاً وألْسنةٌ بحمدك تخْطُبُ
يا ابنَ الملوك من العَتيك أبعَد ذاحَسَبٌ يَظنُ المدّعي أو يحسِبُ
بصفاتك التَّشبيهُ مابينَ الوَرىوبجوِدك الأمثالُ فيهم تُضْرَبُ
وكفاكَ فضلاً أن جَدَّك ماجدٌونَداكَ مبذولٌ وخيمك طَيَّبُ
أثْني عليك بحُسنِ ما تأتي بهفكأنّما تُملي عَليَّ واكتُبُ
فبقَيت مُعطىً يا أبا العَرَب الغِنَىإن البقآء مع الغِنى لك طيّبُ
لولا ندى يعْربٍ فتَى العَرَبلما حمدنا إصابَة الأدبِ
أوسَعَنا بَّرهُ فأمكَننَاحسنُ ثنآء يَبقى مدى الحقبِ
وَعنَّ للنَّفس مَطلبٌ فغدالنُجحهِ الشعرُ خيرَ ما حسَبِ
والشعرُ وَشْيٌ وجوهر وهُمُالُبْسُ المعالي وحِيلةُ الحَسبِ
وحبَّذا الشعرُ حين نبعثهُامامَ حاجاتِنا إلى الطَّلبِ
إذا وَجدنا له أخا كَرَمٍكالسيِّد المرتجى أبي العَرَبِ
من لَم يزْل سَيّبُ جود راحِتهِعَوناً لآمالنا على النُّوَبِ
ولم تزَل في العلى له هِممُتَعلو وتسمو لأشرفِ الرُّتبِ
صَفَت وطابت خِلالهُ وزكَتْفهي رضىً في الرِّضى وفي الغَضَبِ
وهو كماء الغَمام تمزُجهُبالراحِ أو كاللجين في الذَّهبِ