📜 قصيدة لـ االسيد الحميري📚 مؤلف عباسي
أؤمّلُ في حبِّه شَربةًمن الحَوض تجمع أمناً ورِيّا
إذا ما وَردنا غداً حوضَهفأدنى السعيدَ وذادَ الشقيّا
متى يدنُ مولاهُ منه يَقُلْرِدِ الحوضَ واشرب هَنِيّاً مَريّا
وإن يدنُ منه عدوٌّ لهيَذُدْه عليٌّ مكاناً قصيّا
ويومَ الثَنّيةِ يوم الوَداعوأزمع نحوَ تبوكِ المُضِيّا
تَنحّى يودِّعُهُ خالِياًوقد أوقفَ المسلمونَ المطيّا
فظنّ أولو الشكِّ أهلُ النفاقِظُنوناً وقالوا مَقالاً فَرِيّا
وقالوا يُناجيه دونَ الأنامِبل اللهُ أدناهُ منه نَجِيّا
على فمِ أحمدَ يُوحي إليهِكلاماً بَليغاً ووَحياً خفيّا
فكان به دونَ أَصحابِهِما حثّ فيه عليهِ حفيّا