📜 قصيدة لـ االسيد الحميري📚 مؤلف عباسي
هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْوقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْ
كُفَّ عن الشرِّ فقلتُ لا تقلْولا تخلْ أكُفُّ عن خيرِ العملْ
إنّي أحبُّ حَيدراً مناصحاًلمن قَفا مواثباً لِمن نَكَلْ
أحبُّ من آمن بالله ولميشرك به طُرفةَ عينٍ في الأزَلْ
ومن غَدا نفس الرسولِ المصطفىصلّى عليه اللهُ عندَ المُبتهلْ
وثانيّ النبيِّ في يومِ الكِساإذ طهَّر اللهُ بهِ من اشتَمَلْ
وقالَ خلّفت لكم كتابهُوعِترَتي وكلُّ هذين ثِقَلْ
فليتَ شعري كيف تَخلفوننيفي ذا وذا إذا أردت المُرْتَحَلْ
وجاء من مكّةَ والحجيجُ قدصاحبَهُ من كلِّ سَهلٍ وجَبَلْ
حتى إذا صار بخُمِّ جاءَهجبريلُ بالتبليغِ فيهم فنَزَلْ
وقمّ ذاك الدوحَ فاستوى علىرَحْلٍ ونادى بعليٍّ فارتحلْ
وقال هنا فيكمُْ خَليفتيومن عليه في الأمورِ المتَّكَلْ
نحن كهاتين وأوما بإصبعٍمن كفِّهِ عن إصبعٍ لم تَنْفَصِلْ
لا تبتغوا بالطهرِ عنه بَدَلاًفليس فيكم لعليٍّ من بَدَلْ
ثم أدارَ كفَّه لِكفِّهيرفعُها منه إلى أعلى مَحلّ
فقال بايعوا له وسلِّموا الأمرَ إليه واسلَموا من الزَلَلْ
ألستُ مولاكم فذا مولىً لكمواللهُ شاهدٌ بذا عزّ وجَلّ
يا ربِّ والِ من يوالي حَيدراًوعادِ مَن عاداه واخذُلْ من خَذَلْ
يا شاهدي بلّغتُ ما أنزلَهُإليَّ جبريلُ وعنه لم أحُلْ
فبايَعوا وهنَّئوا وبَخْبَخواوالصدرُ مطويٌّ له على دَغَلْ
فقلْ لمن يَنقَمُ منه ما رأىوقلْ لمن يعدلُ عنه لِمْ عَدَلْ