📜 قصيدة لـ االسيد الحميري📚 مؤلف عباسي
بانَ الشبابُ ورقَّ عظمي وانحنىصدر القناةِ وشابَ منّي المفرِقُ
يا شِعبَ رَضوى ما لمنْ بكَ لا يُرىوبِنا إليكَ من الصبابةِ أولَقُ
حتى متى وإلى متى وكمِ المَدىيا بن الوصيِّ وأنتَ حيٌّ تُرزَقُ
تَترى بِرَضوى لا تزالُ ولا تُرىوبنا إليك من الصّبابةِ أَوسُقُ
إنّي لآملُ أن أراكَ وإنّنيمن أن أموتَ ولا أراكَ لأَفرَقُ