📜 قصيدة لـ االثعالبي📚 مؤلف عباسي
سقياً لدهرِ سُرُوريوالعيشِ بينَ السَّراري
إذ طيرُ سعدِي جوارٍمع امتلاكِ الجواري
أيامَ عيشي كعُوديوقد ملكتُ اختياري
وغيمُ لهوي مطيرٌوزَنْدُ أُنْسِيَ وارِي
أجري بغيرِ عذارٍأجني بغير اعتذارِ
كأنَّ خوارِزْمشاهَ الهمامَ أصبحَ جاري
من ريبِ دهرٍ خؤونٍبغيرِ ما سَرَّ جارِ
ذاكَ المليكُ الذي قدحَكَتْ يداهُ السَّواري
وقد حمى الدينَ لمَّاجلاهُ يومَ الفخارِ
فظلَّ سوراً عليهِوتارةً كسوارِ
لا زال خوارِزْمشاهيحوي الغنى باقتدارِ
صدراً بغير مبَارٍبدراً بغير سِرارِ