📜 قصيدة لـ االطرماح📚 مؤلف أموي
فَلَو كانَ يَبكي القَبرُ مِن لُؤمِ حَشوِهِبِكَت مِن تَميمٍ كُلَّ يَومٍ قُبورُها
أَلَيسَت تَميمٌ يَومَ قَتلِ عَدِيِّهاتَحَيَّرَ أَعماها وَتاهَ بَصيرُها
وَدانَت تَميمٌ لِلعَتيكِ وَاِسلَمَتتَميمُ وَأَودى خَطرُها وَزَئيرُها
فَتَلقى تَميماً شَيخَها عِندَ بابِهِذَليلاً وَيُغذى بِالهَوانِ صَغيرُها
تَميمُ تَمَنّى الحَربَ ما لَم تُلاقِهاوَهُم قُصُفُ العيدانِ في الحَربِ خورُها
أَلَستُم بِني الحَربِ العَوانِ زَعَمتُمُوَمِن غَيرِكُم فَتيانُها وَصُقورُها
فَهَلاَّ مَنَعتُم جارَكُم وَأَميرَكُمبِأَسيافِكُم وَالخَيلُ تَدمى نُحورُها
وَلَمّا رَأَت بَكرَ العِراقِ بنَ وائِلٍوَأَزدَ عُمانٍ ضَلَّ عَنها سَجيرُها
رَجَت أَن تَنالَ النِصفَ بِالصُلحِ بَعدَماأَدارَ رَحى الحَربِ العَوانِ مُديرُها
يَزيدُ غَدا في عارِضٍ مُتَأَلِّقٍمَرَتهُ الصَبا وَاِستَنصَتَتُه دَبورُها