📜 قصيدة لـ االوليد بن يزيد📚 مؤلف أموي
قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُنيرَيّا العِظامِ كَأَنَّ المِسكِ في فيها
أَدخُل فَدَيتُكَ لا يَشعُر بِنا أَحَدٌنَفسي لِنَفسِكَ مِن داءٍ تُفَدّيها
بِتنا كَذلِكَ لا نَومٌ عَلى سُرُرٍمِن شِدَّةِ الوَجدِ تُدنيني وَأُدنيها
حَتّى إِذا ما بَدا الخَيطانِ قُلتُ لَهاحانَ الفِراقُ فَكادَ الحُزنُ يُشجيها
ثُمَّ اَنصَرَفت وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌوَاللَهُ عَنّي بِحُسنِ الفِعلِ يَجزيها