📜 قصيدة لـ االورغي📚 مؤلف
ومن قاس الملوك على ديوكيُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
وما قلنا الملوك لكي نسوّيبلفظ الملك بين الكل معنى
أولئكَ ما لقوا في الفضل نداكوالدهم به لم يلق قرنا
ولست بواجد أخرى اللياليكذاك موفّقين أبا وإبنا
على أن العوارف من أبيهمتعرفهم أوان الخوف أمنا
صلاة المرء تصلح من بنيهوتدخلهم عن الأسواء حصنا
كذا فنّ القريض وإن ذكرناعلي بن الحسين يزده فنا
همامٌ همه أقصى المعاليوهمّ الناس منه ما تسنّى
أقلّ تكلفا وأجل حلماوأضخم همّةً وأدقّ ذهنا
بظاهر برّه نفع البراياوأضعاف المشاهد قد أجنّا
يزيدك كلّما تلقاه أخرىعلى الولى من ألإحسان لونا
ويحمي كل من وافى حماهسوى من جاءه ليثير ضغنا
فكان له على الدنيا وداديقاوم ملأها سهلا وحزنا
ولما لم تقم بأداه فوراوكان لمعسر الغرماء هينا
تقاضى بعض واجبه فأغضىوقد أبقى على الأيّام دينا
لهذه والبشاشة في التلاقيومهما غبت عن مرآه حنا
تودّ لو أن تباع له حياةويأخذ سائر الأحياء رهنا
فيا ملكا يغار عليك شعريفإن وافاك أحسن منه جنّا
بفضلك لا تلمه إذا رماهبساحرة من الشعار غنا
تمُرّ به فتصرعه سريعاإلى مثواك ما أرضاك حسنا
فإن فاقت فقد هذّبت قبلامهذّبها إلى أن صار شفنا
وإن ظفرت بعتب منك كانتبه أعنى لتفتح منه عينا
لبعدك أن تجيء به جزافاوأبعد منك أن تبديه طعنا
فلا زالت سعودك في ازديادٍبها في كل آونةٍ تهنّا