📜 قصيدة لـ االورغي📚 مؤلف

شقيقك غيب في لحده

شَقيِقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِوَتَطْلُعُ يَا بَدرُ مِنْ بَعدِهِ
فَهَل لاَ خَسِفْتَ فَكَانَ الخُسُوفُ لِباسَ السَوَادِ عَلَى فقدِهِ
لِحُبِ بَكَى إذ قَضَى نَحبَهُحَبِيبٌ حَوَى الحُسنَ في بُردِهِ
وَقَالَ وَقَدْ ذَابَ مِنْ حُزنِهِوَمِما يُكَابِدُ مِنْ وَجدِهِ
بَدِيهَا يُخَاطِبُ بَدرَ الدُّجَاوقَدْ طَلَعَ البَدْرُ فِي سَعدِهِ
شَقِيقُكَ غُيِّبَ فِي لَحدِهِوَتَطلُعُ يا بَدرُ مِنْ بَعدِهِ
فَهَلْ لاَ خَسِفتَ فَكَانَ الخُسُوفُ لِباسَ السَوادِ عَلَى فَقْدِهِ
فَجَاءَ الخُسُوفُ لِبَدرِ الدُّجافَكَانَ الخُسُوفُ عَلَى وَعدِهِ
فَخَرَّ المُتَيَّمُ مِنْ وَقتِهِوَأنهَلَهُ المَوتُ مِنْ وِردِه
وَهَامَ مِنَ الوَجدِ أصحابُهُوَكُلٌ جَرَى الدَّمعُ فِي خَدّه