وقالوا للطبيب آشرفانا

وقالوا للطبيب آشرفانانعدك للعظيم من الأمور
فقال شفاؤه الرمان مماتضمنه حشاه من السعير
فقلت لهم أصاب بغير قصدولكن ذاك رمان الصدور